نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
٥١-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يصوم أحدكم يوم الجمعة إلّا أن يصوم قبله أو يصوم بعده» ) * «١» .
٥٢-* (عن أبي سعيد الخدريّ- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلّا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النّار سبعين خريفا» ) * «٢» .
٥٣-* (عن أبي هريرة- ﵁ عن النّبيّ ﷺ، قال: «من آمن بالله ورسوله، وأقام الصّلاة، وصام رمضان. كان حقّا على الله أن يدخله الجنّة، هاجر في سبيل الله، أو جلس في أرضه الّتي ولد فيها» قالوا: يا رسول الله، أفلا ننبّأ النّاس بذلك؟
قال: «إنّ في الجنّة مائة درجة أعدّها الله للمجاهدين في سبيله، كلّ درجتين ما بينهما كما بين السّماء والأرض، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنّه أوسط الجنّة وأعلى الجنّة وفوقه عرش الرّحمن، منه تفجّر أنهار الجنّة» ) * «٣» .
٥٤-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال قال رسول الله ﷺ: «من أصبح منكم اليوم صائما» ؟
قال أبو بكر- ﵁: أنا. قال: «فمن تبع منكم اليوم جنازة» ؟ قال أبو بكر- ﵁:
أنا. قال: «فمن أطعم منكم اليوم مسكينا؟» . قال أبو بكر- ﵁: أنا. قال: «فمن عاد منكم اليوم مريضا؟» . قال أبو بكر- ﵁: أنا.
فقال رسول الله ﷺ: «ما اجتمعن في امرئ إلّا دخل الجنّة» ) * «٤» .
٥٥-* (عن أبي هريرة- ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال: «من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنّة: يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصّلاة دعي من باب الصّلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصّيام دعي من باب الرّيّان، ومن كان من أهل الصّدقة دعي من باب الصّدقة» . فقال أبو بكر- ﵁: بأبي أنت وأمّي يا رسول الله! ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة «٥» ، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلّها؟ قال: «نعم وأرجو أن تكون منهم» ) * «٦» .
٥٦-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدّم من ذنبه. ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدّم من ذنبه» ) * «٧» .
٥٧-* (عن أبي أيّوب الأنصاريّ- ﵁ قال: إنّ رسول الله ﷺ قال: «من صام رمضان، ثمّ أتبعه ستّا من شوّال كان كصيام الدّهر» ) * «٨» .
٥٨-* (عن زيد بن خالد الجهنيّ- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من فطّر صائما