نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
به درجة ورفعة، ثمّ لعلّك أن تخلّف حتّى ينتفع بك أقوام ويضرّ بك آخرون. اللهمّ أمض لأصحابي هجرتهم ولا تردّهم على أعقابهم، لكن البائس سعد بن خولة. يرثي له رسول الله ﷺ أن مات بمكّة» ) * «١» .
٣٣-* (عن ابن عبّاس- ﵄ قال: كشف رسول الله ﷺ السّتارة «٢» ، والنّاس صفوف خلف أبي بكر. فقال: «أيّها النّاس! إنّه لم يبق من مبشّرات النّبوّة إلّا الرّؤيا الصّالحة يراها المسلم، أو ترى له. ألا وإنّي نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا، فأمّا الرّكوع فعظّموا فيه الرّبّ- ﷿ وأمّا السّجود فاجتهدوا في الدّعاء. فقمن «٣» أن يستجاب لكم» ) * «٤» .
٣٤-* (عن عبد الله بن مسعود- ﵁ قال: كنّا نقول في الصّلاة خلف رسول الله ﷺ:
السّلام على الله. والسّلام على فلان. فقال لنا رسول الله ﷺ ذات يوم: «إنّ الله هو السّلام. فإذا قعد أحدكم في الصّلاة فليقل التّحيّات لله والصّلوات والطّيّبات، السّلام عليك أيّها النّبيّ ورحمة الله وبركاته.
السّلام علينا وعلى عباد الله الصّالحين. فإذا قالها أصابت كلّ عبد لله صالح في السّماء والأرض. أشهد أن لا إله إلّا الله وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله. ثمّ يتخيّر من المسألة ما شاء» ) * «٥» .
٣٥-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال قال رسول الله ﷺ: «للعبد المملوك المصلح! أجران» .
والّذي نفس أبي هريرة بيده، لولا الجهاد في سبيل الله والحجّ، وبرّ أمّي، لأحببت أن أموت وأنا مملوك) * «٦» .
٣٦-* (عن عبد الله بن عمر- ﵄ قال: لمّا نزلت: لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ (المائدة/ ٩٣) قال لي رسول الله ﷺ: «أنت منهم» ) * «٧» .
٣٧-* (عن ابن عبّاس- ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من أيّام العمل الصّالح فيهنّ أحبّ إلى الله من هذه الأيّام العشر» فقالوا:
يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال رسول الله ﷺ: «ولا الجهاد في سبيل الله. إلّا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء» ) * «٨» .
٣٨-* (عن عائشة- ﵂ قالت:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من نبيّ يمرض إلّا