نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
عقبة «١» الشّيطان، وينهى أن يفترش الرّجل ذراعيه افتراش السّبع، وكان يختم الصّلاة بالتّسليم) * «٢» .
٧٢-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصّلاة يكبّر حين يقوم، ثمّ يكبّر حين يركع، ثمّ يقول: «سمع الله لمن حمده» ، حين يرفع صلبه من الرّكوع، ثمّ يقول وهو قائم: «ربّنا ولك الحمد» ، ثمّ يكبّر حين يهوي، ثمّ يكبّر حين يرفع رأسه، ثمّ يكبّر حين يسجد، ثمّ يكبّر حين يرفع رأسه، ثمّ يفعل مثل ذلك في الصّلاة كلّها حتّى يقضيها، ويكبّر حين يقوم من المثنى «٣» بعد الجلوس) * «٤» .
٧٣-* (عن مطرّف بن عبد الله بن الشّخّير قال: صلّيت خلف عليّ بن أبي طالب أنا وعمران بن حصين، فكان إذا سجد كبّر، وإذا رفع رأسه كبّر، وإذا نهض من الرّكعتين كبّر، فلمّا قضى الصّلاة أخذ بيدي عمران بن حصين، فقال: قد ذكّرني هذا صلاة محمّد ﷺ، أو قال: لقد صلّى بنا صلاة محمّد ﷺ * «٥» .
٧٤-* (عن البراء بن عازب- ﵄ قال: رمقت «٦» الصّلاة مع محمّد ﷺ فوجدت قيامه، فركعته، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته بين السّجدتين، فسجدته، فجلسته ما بين التّسليم والانصراف قريبا من السّواء. وفي رواية البخاريّ: ما خلا القيام والقعود قريبا من السّواء) * «٧» .
٧٥-* (عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرميّ البصريّ قال: جاءنا مالك بن الحويرث في مسجدنا هذا فقال: إنّي لأصلّي بكم وما أريد الصّلاة، أصلّي كيف رأيت النّبيّ ﷺ يصلّي، فقلت لأبي قلابة: كيف كان يصلّي؟ قال: مثل شيخنا هذا، قال: وكان شيخنا يجلس إذا رفع رأسه من السّجود قبل أن ينهض في الرّكعة الأولى) * «٨» .
٧٦-* (عن عبد الله بن مالك بن بحينة- ﵁: أنّ النّبيّ ﷺ كان إذا صلّى «٩» فرّج بين يديه حتّى يبدو بياض إبطيه) * «١٠» .
٧٧-* (عن وائل بن حجر- ﵁ قال: رأيت رسول الله ﷺ حين جلس في الصّلاة افترش رجله اليسرى، ونصب رجله اليمنى) * «١١» .