Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الأحاديث الواردة في (الشفاعة)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦/ ٢٣٧٦

فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلّا شفّعهم الله فيه» ) * «١» .

٢٢-* (عن عائشة- ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «ما من ميّت تصلّي عليه أمّة من المسلمين يبلغون مائة كلّهم يشفعون له إلّا شفّعوا فيه» ) * «٢» .

٢٣-* (عن سهل بن سعد السّاعديّ- ﵁ أنّه قال: مرّ رجل على رسول الله ﷺ، فقال: «ما تقولون في هذا؟» . قالوا: حريّ إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفّع، وإن قال أن يستمع.

قال: ثمّ سكت. فمرّ رجل من فقراء المسلمين، فقال: «ما تقولون في هذا؟» . قالوا: حريّ إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفّع، وإن قال أن لا يستمع. فقال رسول الله ﷺ: «هذا خير من ملء الأرض مثل هذا» ) * «٣» .

٢٤-* (عن ابن عمر- ﵄ أنّه قال: قال رسول الله ﷺ: «من استطاع أن يموت بالمدينة، فليمت بها، فإنّي أشفع لمن يموت بها» ) * «٤» .

٢٥-* (عن أبي سعيد الخدريّ- ﵁ أنّ ناسا في زمن رسول الله ﷺ قالوا: يا رسول الله! هل نرى ربّنا يوم القيامة؟. قال رسول الله ﷺ:

«نعم» . قال: «هل تضارّون في رؤية الشّمس بالظّهيرة صحوا ليس معها سحاب؟، وهل تضارّون في رؤية القمر ليلة البدر صحوا ليس فيها سحاب؟» . قالوا: لا. يا رسول الله! قال: «ما تضارّون في رؤية الله- ﵎ يوم القيامة إلّا كما تضارّون في رؤية أحدهما «٥» . إذا كان يوم القيامة أذّن مؤذّن ليتبع كلّ أمّة ما كانت تعبد. فلا يبقى أحد، كان يعبد غير الله سبحانه من الأصنام والأنصاب، إلّا يتساقطون في النّار. حتّى إذا لم يبق إلّا من كان يعبد الله من برّ وفاجر. وغبّر أهل الكتاب «٦» . فيدعى اليهود فيقال لهم: ما كنتم تعبدون؟. قالوا: كنّا نعبد عزير ابن الله. فيقال:

كذبتم، ما اتّخذ الله من صاحبة ولا ولد. فماذا تبغون؟. قالوا: عطشنا. يا ربّنا فاسقنا. فيشار إليهم: ألا تردون؟ فيحشرون إلى النّار كأنّها سراب «٧» يحطم بعضها بعضا. فيتساقطون في النّار. ثمّ يدعى