قال رسول الله ﷺ: «إنّ الرّجل يشفع للرّجلين والثّلاثة» ) * «١» .
٨-* (عن معاوية بن أبي سفيان- ﵄ أنّه قال: إنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الرّجل ليسألني الشّيء فأمنعه حتّى تشفعوا فيه فتؤجروا» وإنّ رسول الله ﷺ قال: «اشفعوا تؤجروا» ) * «٢» .
٩-* (عن أبي سعيد الخدريّ- ﵁ أنّه قال: إنّ رسول الله ﷺ ذكر عنده عمّه أبو طالب.
فقال: «لعلّه تنفعه شفاعتي يوم القيامة. فيجعل في ضحضاح «٣» من نار يبلغ كعبيه، يغلي منه دماغه» ) * «٤» .
١٠-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال قال رسول الله ﷺ: «إنّ سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتّى غفر له وهي سورة تبارك الّذي بيده الملك» ) * «٥» ١١-* (عن سعد بن أبي وقّاص- ﵁ أنّه قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّي أحرّم ما بين لابتي المدينة. أن يقطع عضاهها، أو يقتل صيدها» .
وقال: «المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون. لا يدعها أحد رغبة عنها إلّا أبدل الله فيها من هو خير منه. ولا يثبت أحد على لأوائها «٦» وجهدها إلّا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة» ) * «٧» .
١٢-* (عن أبي موسى- ﵁ أنّه قال: قال رسول الله ﷺ: «خيّرت بين الشّفاعة وبين أن يدخل نصف أمّتي الجنّة فاخترت الشّفاعة، لأنّها أعمّ وأكفى، أترونها للمتّقين؟ لا. ولكنّها للمذنبين، الخطّائين المتلوّثين» ) * «٨» .
١٣-* (عن أنس- ﵁ أنّه قال: سألت نبيّ الله ﷺ أن يشفع لي يوم القيامة قال:
«أنا فاعل بهم» . قال: فأين أطلبك يوم القيامة يا نبيّ