Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الأحاديث الواردة في (الزهد) معنى

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦/ ٢٢٢٤

ألا كلّ شيء ما خلا الله باطل» ) * «١» .

١٠-* (عن عبد الله بن عبّاس وعمران بن حصين- ﵃ قالا: قال رسول الله ﷺ:

«اطّلعت في الجنّة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطّلعت في النّار فرأيت أكثر أهلها النّساء» ) * «٢» .

١١-* (عن سعد بن أبي وقّاص- ﵁ أنّه كان في إبله فجاءه ابنه عمر، فلمّا رآه سعد قال: أعوذ بالله من شرّ هذا الرّاكب، فنزل فقال له:

أنزلت في إبلك وغنمك، وتركت النّاس يتنازعون الملك بينهم؟، فضرب سعد في صدره فقال: اسكت.

سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّ الله يحبّ العبد التّقيّ، الغنيّ، الخفيّ «٣» » ) * «٤» .

١٢-* (عن النّعمان بن بشير- ﵄ يقول: ألستم في طعام وشراب ما شئتم؟ لقد رأيت نبيّكم ﷺ وما يجد من الدّقل «٥» ما يملأ به بطنه) * «٦» .

١٣-* (عن جابر بن عبد الله- ﵄ أنّ رسول الله ﷺ مرّ بالسّوق، داخلا من بعض العالية والنّاس كنفته «٧» فمرّ بجدي أسكّ «٨» ميّت، فتناوله فأخذ بأذنه، ثمّ قال: «أيّكم يحبّ أنّ هذا له بدرهم؟» . فقالوا: ما نحبّ أنّه لنا بشيء، وما نصنع به؟. قال: «أتحبّون أنّه لكم؟» . قالوا: والله لو كان حيّا، كان عيبا فيه، لأنّه أسكّ. فكيف وهو ميّت؟. فقال: «فو الله! للدّنيا أهون على الله من هذا عليكم» ) * «٩» .

١٤-* (عن أبي سعيد الخدريّ- ﵁ أنّ ناسا من الأنصار سألوا رسول الله ﷺ فلم يسأله أحد منهم إلّا أعطاه، حتّى نفد ما عنده، فقال لهم حين نفد كلّ شيء أنفق بيديه: «ما يكون عندي من خير لا أدّخره عنكم، وإنّه من يستعفّ يعفّه الله، ومن يتصبّر يصبّره الله، ومن يستغن يغنه الله، ولن تعطوا عطاء خيرا وأوسع من الصّبر» ) * «١٠» .

١٥-* (عن عمرو بن عوف الأنصاري- ﵁: أنّ رسول الله ﷺ بعث أبا عبيدة بن الجرّاح إلى البحرين يأتي بجزيتها، وكان رسول الله ﷺ هو صالح أهل البحرين، وأمّر عليهم العلاء بن الحضرميّ، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدومه، فوافقت صلاة الصّبح مع رسول الله ﷺ، فلمّا انصرف تعرّضوا له، فتبسّم رسول الله ﷺ حين رآهم وقال: «أظنّكم سمعتم بقدوم أبي