نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
يا رسول الله، أنا أدلّه على من يحمله. فقال رسول الله ﷺ «من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله» ) * «١» .
١٨-* (عن أبي مسعود الأنصاريّ- ﵁ قال: جاء رجل بناقة مخطومة «٢» ، فقال:
هذه في سبيل الله، فقال رسول الله ﷺ: «لك بها يوم القيامة، سبعمائة ناقة، كلّها مخطومة» ) * «٣» .
١٩-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:
كان رسول الله ﷺ يرغّب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدّم من ذنبه» فتوفّي رسول الله ﷺ والأمر على ذلك، ثمّ كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر، وصدرا من خلافة عمر على ذلك) * «٤» .
٢٠-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:
إنّ رسول الله ﷺ قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا» ) * «٥» .
٢١-* (عن أبي هريرة- ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال: «من قال: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير في يوم مائة مرّة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيّئة، وكانت له حرزا من الشّيطان يومه ذلك حتّى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل ممّا جاء به، إلّا رجل عمل أكثر منه» ) * «٦» .
٢٢-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: «من يأخذ عنّي هؤلاء الكلمات فيعمل بهنّ، أو يعلّم من يعمل بهنّ؟» . فقال أبو هريرة: قلت: أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي فعدّ خمسا، وقال: «اتّق المحارم تكن أعبد النّاس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى النّاس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا، وأحبّ للنّاس ما تحبّ لنفسك تكن مسلما، ولا تكثر الضّحك فإنّ كثرة الضّحك تميت القلب» ) * «٧» .
٢٣-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يقول الله- ﷿: أنا عند ظنّ عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ هم خير منهم، وإن تقرّب منّي شبرا تقرّبت إليه ذراعا، وإن تقرّب إليّ ذراعا تقرّبت منه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة» ) * «٨» .
٢٤-* (عن عليّ- ﵁ قال: «كسفت الشّمس، فصلّى عليّ- ﵁ للنّاس، فقرأ يس أو نحوها، ثمّ ركع نحوا من قدر السّورة، ثمّ رفع رأسه