Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الأحاديث الواردة في (الرغبة)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦/ ٢١٤٢

قال: هم، آل عليّ، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عبّاس.

قال: كلّ هؤلاء حرم الصّدقة؟. قال: نعم) * «١» .

٤-* (عن خبّاب بن الأرتّ- وكان قد شهد بدرا مع رسول الله ﷺ أنّه راقب رسول الله ﷺ اللّيلة كلّها حتّى كان مع الفجر فلمّا سلّم رسول الله ﷺ من صلاته جاءه خبّاب فقال: يا رسول الله- بأبي أنت وأمّي- لقد صلّيت اللّيلة صلاة ما رأيتك صلّيت نحوها. فقال رسول الله ﷺ: «أجل إنّها صلاة رغب ورهب، سألت ربّي- ﷿ فيها ثلاث خصال فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة. سألت ربّي- ﷿ أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم قبلنا فأعطانيها، وسألت ربّي- ﷿ أن لا يظهر علينا عدوّا من غيرنا فأعطانيها، وسألت ربّي أن لا يلبسنا شيعا فمنعنيها» ) * «٢» .

٥-* (عن أبي هريرة- ﵁ أنّه كان يقول: حدّثوني عن رجل دخل الجنّة لم يصلّ قطّ فإذا لم يعرفه النّاس سألوه من هو؟. فيقول: أصيرم بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن وقش. فقلت لمحمود بن لبيد: كيف كان شأن الأصيرم؟ قال: كان يأبي الإسلام على قومه، فلمّا كان يوم أحد وخرج رسول الله ﷺ إلى أحد بدا له الإسلام فأسلم، فأخذ سيفه فغدا حتّى أتى القوم، فدخل في عرض النّاس، فقاتل حتّى أثبتته الجراحة، فبينا رجال بني عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به، قالوا:

والله إنّ هذا للأصيرم. وما جاء به؟ لقد تركناه وإنّه لمنكر الحديث، فسألوه ما جاء به؟، فقالوا: ما جاء بك يا عمرو؟ أحربا على قومك أو رغبة في الإسلام؟.

فقال: بل رغبة في الإسلام، آمنت بالله وبرسوله وأسلمت ثمّ أخذت سيفي فغدوت مع رسول الله ﷺ فقاتلت حتّى أصابني ما أصابني فلم يلبث أن مات في أيديهم، فذكروه لرسول الله ﷺ فقال: «إنّه لمن أهل الجنّة» ) * «٣» .

٦-* (عن أبي هريرة- ﵁ أنّ رسول الله ﷺ أوصى سلمان الخير، قال: «إنّ نبيّ الله ﵇ يريد أن يمنحك كلمات تسألهنّ الرّحمن ترغب إليه فيهنّ وتدعو بهنّ باللّيل والنّهار. قال:

اللهمّ إنّي أسألك صحّة إيمان وإيمانا في خلق حسن ونجاحا يتبعه فلاح «٤» » ) * «٥» .

٧-* (عن النّوّاس بن سمعان- ﵁ قال: ذكر رسول الله ﷺ الدّجّال ذات غداة، فخفّض فيه ورفّع «٦» ، حتّى ظننّاه في طائفة النّخل ...

الحديث، وفيه: فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى: