نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
Printed page ٥/ ١٨٢٦
والثّاني: سكون الجوارح. ومنه قوله تعالى في المؤمنين: الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ (المؤمنون/ ٢) .
والثّالث: الخوف. ومنه قوله تعالى في الأنبياء:
وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ
(آية/ ٩٠) .
والرّابع: التّواضع. ومنه قوله تعالى في البقرة:
وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ (آية/ ٤٥) «١» .
ويمكن أن يضاف إلى ذلك وجه خامس وهو:
اليبس والجمود، وذلك كما في قوله تعالى: وتَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً (فصلت/ ٣٩) .
[للاستزادة: انظر صفات: الإخبات- التواضع الخوف- الخشية- السكينة- الورع- الرهبة.
وفي ضد ذلك: انظر صفات: الغرور- الكبر والعجب- الإصرار على الذنب- الغفلة- الأمن من المكر] .