نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
ثمّ أدبر فقال: «ردّوه» فلم يروا شيئا. فقال: «هذا جبريل جاء يعلّم النّاس دينهم» ) * «١» .
٩٥-* (عن ابن عمر- ﵄ قال: كان النّبيّ ﷺ يقرأ علينا السّورة فيها السّجدة فيسجد ونسجد حتّى ما يجد أحدنا موضع جبهته) * «٢» .
٩٦-* (عن عائشة- ﵂ أنّها قالت: «لمّا أنزلت الآيات الأواخر من سورة البقرة خرج رسول الله ﷺ فتلاهنّ في المسجد، فحرّم التّجارة في الخمر» ) * «٣» .
٩٧-* (عن عائشة- ﵂ قالت: «كان النّبيّ ﷺ يقرأ القرآن ورأسه في حجري وأنا حائض» ) * «٤» .
٩٨-* (عن حفصة أمّ المؤمنين- ﵂ قالت: «ما رأيت رسول الله ﷺ في سبحته قاعدا حتّى كان قبل وفاته بعام فكان يصلّي في سبحته قاعدا وكان يقرأ بالسّورة فيرتّلها حتّى تكون أطول من أطول منها» ) * «٥» .
٩٩-* (عن عامر، قال: سألت علقمة: هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله ﷺ ليلة الجنّ؟
قال فقال علقمة: أنا سألت ابن مسعود فقلت: هل شهد أحد منكم مع رسول الله ﷺ ليلة الجنّ؟ قال:
لا. ولكنّا كنّا مع رسول الله ﷺ ذات ليلة. ففقدناه.
فالتمسناه في الأودية والشّعاب. فقلنا: استطير أو اغتيل. قال فبتنا بشرّ ليلة بات بها قوم. فلمّا أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء. قال فقلنا: يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشرّ ليلة بات بها قوم. فقال: «أتاني داعي الجنّ. فذهبت معه. فقرأت عليهم القرآن» قال فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم. وسألوه الزّاد. فقال: «لكم كلّ عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم، أوفر ما يكون لحما. وكلّ بعرة علف لدوابّكم» فقال رسول الله ﷺ: «فلا تستنجوا بهما فإنّهما طعام إخوانكم» ) * «٦» .
١٠٠-* (عن البراء بن عازب- ﵄ قال: سمعت النّبيّ ﷺ يقرأ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ في العشاء، وما سمعت أحدا أحسن صوتا منه أو قراءة) * «٧» .
١٠١-* (عن عائشة- ﵂ قالت: ما رأيت رسول الله ﷺ يقرأ في شيء من صلاة اللّيل جالسا. حتّى إذا كبر «٨» قرأ جالسا. حتّى إذا بقي عليه من السّورة ثلاثون أو أربعون آية، قام فقرأهنّ ثمّ ركع) * «٩» .