نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
Printed page ٢/ ٤٦٩
وأصلها: المعاينة، وفيه أيضا: الشّهيد الشّاهد ومعنى الاسمين: أنّه ﷺ يشهد على الأمم يوم القيامة بتبليغ الأنبياء رسالات الله إليهم، ويشهد على أمّته بالتّبليغ إليهم ولهم بالإيمان.
أخرج الشّيخان عن أبي سعيد الخدريّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
«يدعى نوح يوم القيامة، فيقال: هل بلّغت؟ فيقول:
نعم. فيدعى قومه، فيقال: هل بلّغكم: فيقولون:
ما أتانا من نذير، وما أتانا من أحد، فيقال لنوح: من يشهد لك؟ فيقول: محمّد وأمّته» . فذلك قوله تعالى:
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً (البقرة/ ١٤٣) والوسط العدل «١» .
[للاستزادة: انظر صفات: الإصلاح- الإنصاف- التناصر- العدل والمساواة- القسط- الصدق- الأمانة- الوفاء.
وفي ضد ذلك: انظر صفات: شهادة الزور- الكذب- التخاذل- الظلم- نقض العهد] .