Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الأحاديث الواردة في (الأسوة الحسنة) معنى

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢/ ٣٥٨

٨-* (عن مجاهد- ﵀ قال:

دخلت أنا ويحيى بن جعدة على رجل من الأنصار من أصحاب الرّسول ﷺ قال: ذكر عند النّبيّ ﷺ مولاة لبني عبد المطّلب فقال: إنّها قامت اللّيل وتصوم النّهار. فقال رسول الله ﷺ: «لكنّي أنا أنام وأصلّي وأصوم وأفطر. فمن اقتدى بي فهو منّي ومن رغب عن سنّتي فليس منّي. إنّ لكلّ عمل شرّة ثمّ فترة، فمن كانت فترته إلى بدعة فقد ضلّ ومن كانت فترته إلى سنّتي فقد اهتدى» ) * «١» .

٩-* (عن حذيفة- ﵁ قال:

سأل رجل على عهد رسول الله ﷺ فأمسك القوم، ثمّ إنّ رجلا أعطاه فأعطى القوم، فقال رسول الله ﷺ:

«من سنّ خيرا فاستنّ به كان له أجره ومثل أجور من تبعه غير منتقص من أجورهم شيئا، ومن سنّ شرّا فاستنّ به كان عليه وزره ومثل أوزار من تبعه غير منتقص من أوزارهم شيئا» ) * «٢» .

١٠-* (عن أبي موسى الأشعريّ- ﵁ قال: قدمت على النّبيّ ﷺ بالبطحاء وهو منيخ «٣» ، فقال: «أحججت؟» . قلت: نعم. قال:

«بم أهللت «٤» ؟» . قلت: لبّيك بإهلال كإهلال النّبيّ ﷺ. قال: «أحسنت. طف بالبيت وبالصّفا والمروة ثمّ أحلّ «٥» » . فطفت بالبيت وبالصّفا والمروة، ثمّ أتيت امرأة من قيس فقلّت رأسي، ثمّ أهللت بالحجّ، فكنت أفتي به حتّى كان في خلافة عمر، فقال: إن أخذنا بكتاب الله، فإنّه يأمرنا بالتّمام وإن أخذنا بقول النّبيّ ﷺ فإنّه لم يحلّ

حتّى يبلغ الهدي محلّه) * «٦» .

١١-* (عن مجاهد- ﵀ قال: قلت لابن عبّاس: أنسجد في (ص) «٧» ؟ فقرأ: وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ حتّى أتى فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ «٨» فقال ابن عبّاس ﵄: «نبيّكم ﷺ ممّن أمر أن يقتدي بهم» ) * «٩» .

١٢-* (عن البراء- ﵁ قال:

كنت مع عليّ حين أمّره النّبيّ ﷺ على اليمن فأصبت معه أواقي فلمّا قدم عليّ على النّبيّ ﷺ قال عليّ:

وجدت فاطمة قد نضحت البيت بنضوح «١٠» قال:

فتخطّيته فقالت لي: مالك، فإنّ رسول الله ﷺ قد أمر أصحابه فأحلّوا. قال: قلت: إنّي أهللت بإهلال