Skip to content

مناقب الشافعي للبيهقي ٥ - باب: ما جاء في تفضيل أهل اليمن بالإيمان والفقه والحكمة. ومكة والمدينة يمانيتان. ثم الإشارة إلى عالم أهل المدينة، ومولد الشافعي بغزة، وهي من الأرض المقدسة، وعداد أهلها في اليمن ومنشؤه بمكة والمدينة، وأكثر علمه مأخوذ من أهل مكة والمدينة

مناقب الشافعي للبيهقي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ٥١

قال رسول الله، ﷺ:

«يوشك أن تضربوا أكْبَادَ، الإبل فلا تجدون عالماً أعْلَمَ من عالم المدينة (١)».

قال أحمد: وهذا مع ما روي عن النبي، ﷺ، من دعائه لأهل اليمن ومكة والمدينة، وذمه العراق:

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب (٢)، أنبأنا العباس بن الوليد بن مزيد (٣)، أخبرني أبي، حدثني عبد الله بن شَوْدَب (٤)، حدثني عبد الله بن القاسم، ومطر، وكثير أبو سهل، عن تَوْبَة العَنبَرِي، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه (٥): أن النبي، ﷺ، قال:

«اللهم بارك لنا في مكتنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في شامنا، وبارك لنا في يمننا. اللهم بارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدِّنا» فقال رجل: يا رسول الله، وفي عراقنا، فأعرض عنه، فرددها ثلاثاً، كل ذلك يقول الرجل: وفي عراقنا، فيعرض عنه، فقال: «بها الزلال والفتن، ومنها يطلع قرنا