Skip to content

مناقب الشافعي للبيهقي ١ - باب: ما جاء في تخصيص قريش بالتقديم والاتباع والتعلم منهم؛ لكثرة علمهم ورجحان عقلهم وقوة رأيهم، وما في بعضه من الإشارة إلى الشافعي ﵀، لزيادة علمه من بين قريش بعد الصحابة ﵃، وانتشاره في مشارق الأرض ومغاربها وانتفاع المسلمين به

مناقب الشافعي للبيهقي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ٣٠

فأما الشافعي، ﵀ (١)، القرشي (٢)، فقد صنَّف الكتب وفتَقَ العِلْمَ، وشرح الأصول والفروع، وعلا في الذكر بما ألفّ وشرح، وفتح الله، ﷿، على لسانه العلم الكثير، ومَرَّ في آذان السامعين، ووعته القلوب، فازداد على مَرّ الأيام حسناً وبيانا، وبلغ الحدّ الذي جاز لتأول أن يَتأوَّلَ في هذه الرواية عن رسول الله، ﷺ، في ذكر قريش: أنَّ الشافعي هو المراد بذلك.

قال (٣) أحمد: وإلى مثل هذا ذهب أحمد بن حنبل، ﵀ (٤)، في تأويل هذا الخبر، ونحن نذكر إسناده بعد هذا، إن شاء الله تعالى.