Skip to content

مناقب الشافعي للبيهقي ١ - باب: ما جاء في تخصيص قريش بالتقديم والاتباع والتعلم منهم؛ لكثرة علمهم ورجحان عقلهم وقوة رأيهم، وما في بعضه من الإشارة إلى الشافعي ﵀، لزيادة علمه من بين قريش بعد الصحابة ﵃، وانتشاره في مشارق الأرض ومغاربها وانتفاع المسلمين به

مناقب الشافعي للبيهقي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ٢٠

«خيار قريش خيار الناس، وقريش كالملح، وهل (١) يطيب طعام إلا به؟ ولولا أن تَطْغَى قريش لأخبرتها بما لها عند الله، ﷿ (٢)».

أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أنبأنا (٣) أبو الفضل: الحسن بن يعقوب العَدْل، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا يزيد بن الحُبَاب، أنبأنا ابن أبي ذِئب، عن سعيد بن سعيد المقبري (٤)، عن كعب قال:

«نجد في الكتاب أنّ قريشاً هي الكَتَبةُ الحَسَبَةُ، ملح هذه الأمة».

أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأنا أبو بكر: محمد بن الحسين القطان، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن مالك بن مِفْوَل، عن الشعبي، عن عامر بن شهر (٥)، قال:

قال رسول الله، ﷺ:

«انظروا قول قريش، واسمعوا قولهم، ولا تعملوا بأعمالهم (٦)».

أخبرنا أبو نصر: عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة، أنبأنا أبو محمد: