مناقب الشافعي للبيهقي
Printed page ١/ ٤٥٠
فجعل النبي، ﷺ، الفرقتين جميعاً من أمته، وجعل الذي قتلها أولاهما بالحق، فوليها علي.
وروينا عن أبي بَكْرَةَ عن النبي، ﷺ: أنه سماها مسلمين في قصة الحسن بن علي (١) ﵃.
وروينا عن (٢) على أنه سئل عن أهل الجمل؟ فقال: إخواننا بَغَوْا علينا فقاتلناهم، وقد فاءوا وقد قبلنا منهم.
وكان عبد الله بن عمر إذا ذكر أهل صفّين قال: قوم أصابتهم فتنة، يغفر الله لنا ولهم.
فنقول ما قال سلفنا، ﵃، في كل واحدة من الطائفتين عند الحاجة إليه. ونسكت عما [سكتوا عنه] عند الاستغناء به عنه. وبالله التوفيق.
ومما (٣) حكى عن أبي داود السجستاني أن «أحمد بن حنبل» أُخبِر أن