Skip to content

مناقب الشافعي للبيهقي ١٣ - باب: ما جاء في خروجه إلى اليمن ومقامه بها، ثم في حمله من اليمن إلى هارون، وما جرى بينه وبين محمد بن الحسن من المناظرة

مناقب الشافعي للبيهقي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ١١٨

وأحكام رسول الله، ﷺ، وإجماعَ المسلمين، وقَضَوْا بشاهد ويمين.

قال الشافعي: فأخذني ما قَرُبَ وما بَعُدَ (١)، فقلت: إني أراك قد قصدت لبيت النبوة ومن أُنزل القرآن فيهم وأُحْكِمت الأحكامُ فيهم، وقبر رسول الله، ﷺ، بين أظْهُرِهم، ثم عمدت تَهْجُوهُم، أرأيت أنت بأي شيء قبلت شهادة القابلة وحدها حتى وَرثْتَ (٢) من خليفةٍ مُلْكَ الدنيا ومالا عظيما؟

فقال بعلي (٣) بن أبي طالب!

قلت (٤): فعلي إنما رواه عنه (٥) رجل مجهول يقال له: عبد الله بن نُجَى (٦)، ورواه (٧) عن عبد الله بن [نجى] جابر الجعفي (٨)