Skip to content

مناقب الشافعي للبيهقي ١٣ - باب: ما جاء في خروجه إلى اليمن ومقامه بها، ثم في حمله من اليمن إلى هارون، وما جرى بينه وبين محمد بن الحسن من المناظرة

مناقب الشافعي للبيهقي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ١١٤

وأصهاره، وأنصاره الذين مَهَّدُوا الإيمان، وحفظوا الوحي، وجمعوا السُّنَن.

ولئن كنت أردت مَنْ بَعْدَهُم، فأبناؤهم والتابعون بعدهم، والأخْيارُ مِنْ هذه الأمة.

ولئن كنتَ أردْتَ من القوم رجلا واحداً وهو مالك بن أنس، ﵁، فما عليك لو سَمَّيْتَ مَنْ أردتَ، ولم تذكر المدينة بما ذكرتَ؟!

فقال: ما أردت إلا مالكَ بن أنس.

قلت: وقد قرأتُ كتابَك الذي وضعته عليهم، فوجدت ما بين قولك: «بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على محمد» خطأ.

ووجدتك تردُّ فيه من كتاب الله، ﷿، مائةً وثلاثين موضعاً: فقلت في رجلين تداعيا جداراً ولا بينة بينهما: إنّ الجدارَ لمن تليه أنصاف اللَّبِن، ومعاقد القُمُط (١).

وقلتَ في متاع البيت يدَّعيه الزوجان: ما كان يصلح للرجال فهو للرجل، وما كان يصلح للنساء فهو للمرأة؟!

وقلت في الرجل يجحد ولداً جاءت به امرأته ويقول: استعرتيه ولم تلديه - إنه تُقَبُل فيه (٢) شهادة القابلة.