Skip to content

مناقب الشافعي للبيهقي ٧ - باب: ما حضرني فيمن آذى قرابة رسول الله، ﷺ، أو أراد هوانهم، أو بغاهم العواثر، مع ما فيه من البيان: أن قريشا أهل أمانة، وأن رحم النبي، ﷺ، موصولة في الدنيا والآخرة، وأن سببه ونسبه لا ينقطعان

مناقب الشافعي للبيهقي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ٧٠

الشافعي على الأخبار بالجرح والتعديل، والتصحيح والتعليل (١)، في سبعين جزءا.

ثم في «كتاب المدخل» المخرّج على أصوله.

فيستدل بذلك على صحة أصوله، وحسن بنائه الفروع عليها، موافقاً لشريعة المصطفى، ﷺ، في اتباع الكتاب، والسنّة، والإجماع، وآثار الصحابة، والقياس على ما ثبت بأحد هذه الأصول.

وهذا بعد أن استعنت بالله، ﷿، في إتمامه، وسألته، عزّ اسمه، أن ينفعني والناظرين فيه، وبرئت إليه من حَوْلِي وقوَّتي (٢). ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

و (٣ صلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ٣).