مناقب الشافعي للبيهقي
رسول الله، ﷺ: «إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد (١)» وأنه يروى (٢ عنه أنه قال ٢): «من آذى قرابتي فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ﷿ (٣)». وأنه قال: «من يرد هوان قريش أهانه الله، ﷿ (٤)» إلى سائر ما روى في هذا الباب. فكان ينبغي له أن يَحْتشم من رسول الله، ﷺ، فلا يؤذيه في قرابته، أو يخاف نقمته ودعوته، فلا يجترئ على الوقوع في ابن عمّه (٥) وطلب عثراتِه.
وإن كان ينكر نسبه، فتواريخ المسلمين في الأنساب وشهادتهم له بصحة نسبه، تُغنِينا عن الجواب، والله حسبه (٦) ومكافيه يوم الحساب.
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو الطيب (٧): عبد الله بن محمد الفقيه، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الأصفهاني (٨)، قال: سمعت أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل (٩)، يقول: