Skip to content

تاريخ الإسلام - ط التوفيقية حوادث سنة ست عشرة ومائة

تاريخ الإسلام - ط التوفيقية

شمس الدين الذهبي

Printed page ٧/ ١٨٩

حَوَادِثُ سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ:

فِيهَا تُوُفِّيَ:

أَبُو الْحُبَابِ سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ.

وَعَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْوَفِيُّ.

وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ الْمُرَادِيُّ الْجَمَلِيُّ.

وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَعَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ.

وَالْعَيْزَارُ بْنُ حُرَيْثٍ.

وَالْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلٍ.

وَمُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ الْقَاضِي.

وَمَيْمُونُ بْنُ مهران الجوزري فِي قَوْلٍ.

وَفِيهَا كَتَبَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى ابْنِ الْحَبْحَابِ السَّلُولِيِّ تَقْلِيدًا بِوِلايَةِ إِفْرِيقِيَةَ، فَخَرَجَ عَلَيْهِ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ جُرَيْجٍ بِطَنْجَةَ، وَكَانَ صُفْرِيًّا، فَالْتَقَى عَسْكَرَ ابْنِ الْحَبْحَابِ فَهَزَمَهُمْ١.

وَفِيَها بَعَثَ ابْنُ الْحَبْحَابِ جَيْشًا إِلَى بِلادِ السُّودَانِ، فَغَنِمُوا وَسَبُوا.

وَفِيهَا غَزَا الْمُسْلِمُونَ فِي الْبَحْرِ مِمَّا يَلِي صِقِلِّيَةَ، فَأُصِيبُوا فَلِلَّهِ الأمر.