Skip to content

تاريخ الإسلام - ط التوفيقية حوادث سنة ست وخمسين

تاريخ الإسلام - ط التوفيقية

شمس الدين الذهبي

Printed page ٤/ ٨٣

حَوَادِثُ سَنَة ست وخمسين:

فِيهَا تُوُفِّيَ: عبد الله بن قرط الثُمالي.

وجُوَيرية أم المؤْمِنِينَ المصْطَلقية، وقيل: توفيت سَنَة خَمْسِينَ.

وَفِيهَا: إِسْحَاق بن طلحة بن عُبَيد اللَّه.

وَفِيهَا: وُلد أَبُو جعفر محمد بن عَلَى، وعمرو بن دينار.

وقد مر أن مُعَاوِيَة وَلَّى عَلَى البصرة عُبيد اللَّه بن زياد، فعزله في هَذِهِ السنة عَن خراسان، وأمَّر عليها سَعِيد بن عُثْمَان بن عفان، فغزا سَعِيد ومعه المهلب بن أَبِي صُفرة الأزدي، وطلحة الطلحات، وأوس بن ثعلبة سمرقند، وخرج إليه الصُغد فقاتلَوْه، فألجأهم إِلَى مدينتهم، فصالحوه وأعطوه رهائن. وَفِيهَا شتى المسلمون بأرض الروم. وَفِيهَا اعتمر مُعَاوِيَة في رجب.

وَفِيهَا تُوفيت الكلابية١ التي تزوجها النبي ﷺ، فاستعاذت مِنْهُ، ففارقها، أرَّخها الواقدي٢.