إظهار الحق
وفي الترجمة الفارسية المطبوعة سنة ١٨١٦، وسنة ١٨٢٨، وسنة ١٨٤١، وسنة ١٨٤٢، هكذا: ١٩ (تونيه نما يدوباز كشت كند تاكه كناهان شمامحو شودتا كه زمان تازه كيراز حضور خداوند بيابيد) ٢٠ (ويسوع مسيح راكه ندا بشمامي شودباز فرستد) ٢١ (زيراكه بايد كه آسمان أورنكا هدارد تاوقت ثبوت انجه خداوندبزبان بيغمبران مقدس خودازايام قديم فرموده است) . ٢٢ (كه موسى بيدران ما كفت كه خداى شماخداوند بيغمبري رامثل من ازبراى شما ازميان برادران شما مبعوث خواهد ثمود وهرجه أوبشما كويد شمار است كه أطاعت نماييد) ٢٣ (واينجنين خواهد بودكه هركس كه سخن آن بيغمبر رانشنودازقوم بريده خواهدشد) . فهذه العبارة سيما بحسب التراجم الفارسية تدل صراحة على أن هذا النبي غير المسيح ﵇، وأن المسيح لا بد أن تقبله السماء إلى زمان ظهور هذا النبي.
ومن ترك التعصب الباطل من المسيحيين، وتأمل في عبارة بطرس ظهر له هذا القول من بطرس يكفي لإبطال ادعاء علماء بروتستنت أن هذه البشارة في حق عيسى ﵇، وهذه الوجوه السبعة التي ذكرتها تصدق في حق محمد ﷺ على أكمل صدق لأنه غير المسيح ﵇ ويماثل موسى ﵇ في أمور كثيرة:
[١] كونه عبد الله، ورسوله. [٢] كونه ذا الوالدين. [٣] كونه [ص ٢٤٤] ذا نكاح وأولاد. [٤] كون شريعته مشتملة على السياسات المدنية.