Skip to content

إظهار الحق (البشارة الأولى)

إظهار الحق

رحمت الله الهندي

Printed page ٤/ ١١١٦

البشارات:

(البشارة الأولى)

في الباب الثامن عشر من سفر الاستثناء هكذا: ١٧ (فقال الرب لي نعم جميع ما قالوا) ١٨ (وسوف أقيم لهم نبياً مثلك من بين إخوتهم وأجعل كلامي في فمه ويكلمهم بكل شيء آمره به) ١٩ (ومن لم يطع كلامه الذي يتكلم به باسمي فأنا أكون المنتقم من ذلك) ٢٠ (فأما النبي الذي يجترئ بالكبرياء ويتكلم في اسمي ما لم آمره بأنه يقوله أم باسم إلهه غيري فليقتل) ٢١ (فإن أحببت وقلت في قلبك كيف أستطيع أن أميز الكلام الذي لم يتكلم به الرب) ٢٢ (فهذه تكون لك آية أن ما قاله ذلك النبي في اسم الرب ولم يحدث فالرب لم يكن تكلم به، بل ذلك النبي صورة في تعظيم نفسه ولذلك لا تخشاه) .

وهذه البشارة ليست بشارة يوشع ﵇ كما يزعم الآن أحبار اليهود، ولا بشارة عيسى ﵇ كما زعم علماء بروتستنت، بل هي بشارة محمد ﷺ لعشرة أوجه:

(الوجه الأول) قد عرفت في الأمر الثالث أن اليهود المعاصرين لعيسى ﵇ كانوا ينتظرون نبياً آخر مبشراً به في هذا الباب، وكان هذا المبشر به عندهم غير المسيح، فلا يكون هذا المبشر به يوشع، ولا عيسى ﵉.

(والوجه الثاني) أنه وقع في هذه البشارة لفظ مثلك ويوشع وعيسى ﵉ لا يصح أن يكونا مثل موسى ﵇،