Skip to content

هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى - ط دار القلم [المسألة السادسة] (فصل) : قال السائل: تدخل علينا الريبة من جهة عبد الله بن سلام وأصحابه،

هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى - ط دار القلم

ابن القيم

Printed page ٢/ ٤٤٦

قَالَ مُجَاهِدٌ: الْعُلَمَاءُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ... ،... وَقَالَ قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ، قَالَ: هُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ....

وَلَمَّا حَضَرَ مُعَاذًا الْمَوْتُ قِيلَ لَهُ: أَوْصِنَا، قَالَ: أَجْلِسُونِي، فَأَجْلَسُوهُ فَقَالَ: إِنَّ الْإِيمَانَ وَالْعِلْمَ بِمَكَانِهِمَا، مَنِ اتَّبَعَهُمَا وَجَدَهُمَا، الْتَمَسُوا الْعِلْمَ عَنْدَ أَرْبَعَةِ رَهْطٍ: عِنْدَ عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعِنْدَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَعِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودِ، وَعِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّهُ عَاشِرُ عَشْرَةٍ فِي الْجَنَّةِ.

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقُ السَّبِيعِيُّ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: عُلَمَاءُ الْأَرْضِ ثَلَاثَةٌ، رَجُلٌ بِالشَّامِ، وَآخَرُ بِالْكُوفَةِ، وَآخَرُ بِالْمَدِينَةِ. فَأَمَّا هَذَانِ فَيَسْأَلَانِ الَّذِي بِالْمَدِينَةِ، وَالَّذِي بِالْمَدِينَةِ لَا يَسْأَلُهُمَا عَنْ شَيْءٍ.