Skip to content

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز الباب الثاني: في جمع الصحابة ﵃ القرآن وإيضاح ما فعله أبو بكر وعمر وعثمان

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

أبو شامة المقدسي

Printed page ١/ ٥٤

عبد خير (١) قال: قال علي: يرحم الله أبا بكر، هو أول من جمع ما بين اللوحين (٢) . وفي رواية عنه: أعظم الناس أجرًا في المصاحف أبو بكر (٣) .

وفي "السنن الكبير" (٤) عن علقمة بن مرثد عن العيزار بن جرول (٥) عن سويد بن غفلة عن علي ﵁ قال: اختلف الناس في القرآن على عهد عثمان فجعل الرجل يقول للرجل: قراءتي خير من قراءتك، فبلغ ذلك عثمان فجمعنا أصحاب رسول الله ﷺ فقال: إن الناس قد اختلفوا اليوم في القراءة وأنتم بين ظهرانيهم، فقد رأيت أن أجمع على قراءة واحدة، قال: فأجمع رأينا مع رأيه على ذلك، قال: وقال علي: لو وليت مثل الذي ولي، لصنعت مثل الذي صنع (٦) . وفي رواية: يرحم الله عثمان، لو كنت أنا لصنعت في المصاحف ما صنع عثمان. أخرجه البيهقي في "المدخل".