Skip to content

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز الباب السادس: في الإقبال على ما ينفع من علوم القرآن والعمل بها وترك التعمق في تلاوة ألفاظه والغلو بسببها

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

أبو شامة المقدسي

Printed page ١/ ١٩٨

فكأنه عجل، فقال عبد الله: فداك أبي وأمي، رتل، فإنه زين القرآن.

وفي كتاب ابن أبي شيبة:

عن ابن عباس ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ ، قال: بينه تبيينا. وعن مجاهد قال: بعضه في إثر بعض.

وعن محمد بن كعب (١) قال: لأن أقرأ ﴿إِذَا زُلْزِلَت﴾ و ﴿الْقَارِعَةُ﴾ (٢) ، أرددهما وأتفكر فيهما، أحب إلي من أن هذا القرآن (٣) .

قال أبو عبيد: حدثنا أبو النضر (٤) عن شعبة قال: حدثني معاوية بن قرة (٥) قال: سمعت عبد الله بن مغفل (٦) يقول: رأيت رسول الله ﷺ يوم الفتح على ناقته أو جمله يسير، وهو يقرأ سورة الفتح [٧٩ و]-أو قال: من سورة الفتح- ثم قرأ معاوية قراءة لينة، فرجع ثم قال: