شيبة، حدثنا جرير (١) عن منصور (٢) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ (٣) ، قال: أنزل القرآن جملة واحدة في ليلة القدر إلى سماء الدنيا وكان بمواقع النجوم، وكان الله ﷿ ينزل على رسوله ﷺ بعضه في إثر بعض، قال الله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ (٤) ، صحيح على شرطهما (٥) .
وأسنده البيهقي في دلائله (٦) والواحدي (٧) في تفسيره (٨) .
وأسند البيهقي في "كتاب الشعب" عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ قال: نزل القرآن في ليلة القدر من السماء العليا إلى السماء