Skip to content

قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات لماذا سميت الصلاة تسبيحا

قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات

ابن تيمية

Printed page ٥٥

رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ (الواقعة:٧٤) قال: "اجعلوها في ركوعكم" ولما نزل: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ (الأعلى:١) قال: "اجعلوها في سجودكم".

١٩٠- وفي "الصحيحين" (١) عن النبي ﷺ قال: "كلمتان حبيبتان إلى الرحمن، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان؛ سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم".

١٩١- وفي "الصحيحين" (٢) عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "من قال [في] (أ) يوم مائة مرة سبحان الله وبحمده؛ حطت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر".

لماذا سميت الصلاة تسبيحا

١٩٢- وقد قيل: إن الصلاة إنما سميت تسبيحا لاشتمالها على التسبيح، كما سميت قياما وقرآنا لاشتمالها على القيام والقراءة. وتسمى ركعة وسجدة لاشتمالها على الركعة والسجدة، لكن فرق بين قوله ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و ﴿الْعَظِيمِ﴾ .

فهذه قد فسرت بالتسبيح المجرد: قول العبد في ركوعه