Skip to content

شرح عمدة الأحكام - عبد الكريم الخضير الحديث الثاني:

شرح عمدة الأحكام - عبد الكريم الخضير

عبد الكريم الخضير

Printed page ٢٧/ ١٥

نعم، هم الشراح قالوا: إن الوحي نزل بتأييد الاستثناء، الوحي نزل بتأييد الاستثناء، أنه لما قال العباس: إلا الإذخر فإنه لقينهم وبيوتهم، نزل جبريل بالاستثناء فقال: إلا الإذخر، وعلى هذا لا يكون للحاضر دخل في الاستثناء، قد يكون الحاضر سبب في هذا الاستثناء.

المسألة الثانية المتعلقة بما شاء الله وشئت، ((كلمة يمنعني الحياء))، كان يمنعه الحياء ﵊ وقصة اليهودية ((كلمة تقولونها، ما شاء الله وشاء محمد))، ثم قال النبي ﵊: ((بل ما شاء الله وحده)) فهل الحياء يمنع النبي ﵊ من قول الحق؟ كيف؟

طالب. . . . . . . . .

ليس عنده وحي، إذاً كيف منعه؟ صار ما عنده وحي، ((بل قولوا ما شاء الله وحده)) نعم.

طالب: .... كان يعرف إيش. . . . . . . . .

كيف؟

طالب. . . . . . . . .

النبي ﵊ حياؤه لا نظير له، حياء شرعي لا نظير له فيه، لكن الكلام على الحياء الذي يمنع من التبليغ، المسألة من الدقائق تحتاج إلى شدة انتباه.

هل النبي ﵊ يمنعه الحياء من التبليغ ولا سيما في مثل هذه المسائل التي هي شرك؟؟ كلمة يمنعني الحياء من إيش؟ نعم

إذن كيف ما منعه إلا الحياء؟

طالب. . . . . . . . .

النبي ﵊ يكره هذا القول لما فيه من المبالغة في احترامه ﵊ المبالغة من احترامه ﵊ لكن هو لا نص عنده فيه، ثم نزل من، هو يريد أن يمنعهم من المبالغة في هذا الاحترام الذي لم يرد نص بمنعه، ثم جاء المنع.