شرح بلوغ المرام - عبد الكريم الخضير
وعن عمران بن حصين -رضي الله تعالى عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: ((إن خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يكون قوم يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن)) متفق عليه.
وعن عبد الله بن عمرو -رضي الله تعالى عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: ((لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة، ولا ذي غمر على أخيه، ولا تجوز شهادة القانع لأهل البيت)) رواه أحمد وأبو داود.
وعن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- أنه سمع رسول الله ﷺ قال: ((لا تجوز شهادة بدوي على صاحب قرية)) رواه أبو داود وابن ماجه.
وعن عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه- أنه خطب فقال: "إن أناساً كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله ﷺ، وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم" رواه البخاري.
وعن أبي بكرة -رضي الله تعالى عنه- عن النبي ﷺ أنه عد شهادة الزور في أكبر الكبائر.
متفق عليه في حديث طويل.
وعن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- أن النبي ﷺ قال لرجل: ((ترى الشمس؟ )) قال: نعم. قال: ((على مثلها فاشهد أو دع)) أخرجه ابن عدي بإسناد ضعيف، وصححه الحاكم فأخطأ.
وعن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله ﷺ قضى بيمين وشاهد. أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي، وقال: إسناد جيد.
وعن أبي هريرة ﵁ مثله. أخرجه أبو داود والترمذي، وصححه ابن حبان.
يقول المؤلف -رحمه الله تعالى-:
باب: الشهادات
الشهادات: جمع شهادة، وهي مصدر شهد شهادة، والمصدر يجمع لتعدد أنواعه.