شرح بلوغ المرام - عبد الكريم الخضير
والحديث الذي يليه: "عن ابن عباس ﵄ قال: "أقام النبي ﷺ تسعة عشر -يعني يوماً- يقصر الصلاة"، "أقام النبي ﷺ تسعة عشر -يعني يوماً- يقصر الصلاة"، "وفي لفظ: "بمكة تسعة عشر يوماً" رواه البخاري، وفي رواية لأبي داود: "سبع عشرة"، ويمكن التوفيق بين الروايتين الرواية الأولى: تسعة عشرة، يعني إذا عددنا يوم الدخول ويوم الخروج بسبعة عشرة بدون يوم الدخول ولا يوم الخروج، "وفي أخرى: "خمس عشرة" كيف نوفق؟
طالب:. . . . . . . . .
منكرة صحيح.
"وله عن عمران بن حصين ﵄: "ثماني عشرة" وهذه الرواية ضعيفة؛ لأنها من رواية علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف عند الجمهور، وعلى كل حال المعتمد رواية البخاري: "تسعة عشر" ويقصر الصلاة، بل يقصر أكثر من ذلك ما دام مسافراً، ما دام مسافر يقصر.
"وله" يعني لأبي داود "عن جابر ﵁: " أن النبي ﵊ أقام بتبوك عشرين يوماً يقصر الصلاة" وهذا الحديث وإن كان ورواته ثقات إلا أنه اختلف في وصله وإرساله.