شرح بلوغ المرام - عبد الكريم الخضير
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((خير صفوف الرجال أولها, وشرها آخرها, وخير صفوف النساء آخرها, وشرها أولها)) رواه مسلم.
وعن ابن عباس ﵄ قال: "صليت مع رسول الله ﷺ ذات ليلة, فقمت عن يساره, فأخذ رسول الله ﷺ برأسي من ورائي فجعلني عن يمينه" متفق عليه.
وعن أنس ﵁ قال: "صلى رسول الله ﷺ فقمت ويتيم خلفه, وأم سليم خلفنا" متفق عليه, واللفظ للبخاري.
وعن أبي بكرة ﵁ أنه انتهى إلى النبي ﷺ وهو راكع, فركع قبل أن يصل إلى الصف, فقال له النبي ﷺ: ((زادك الله حرصاً ولا تعد)) رواه البخاري.
وزاد أبو داود فيه: "فركع دون الصف، ثم مشى إلى الصف".
وعن وابصة بن معبد الجهني ﵁ "أن رسول الله ﷺ رأى رجلاً يصلي خلف الصف وحده, فأمره أن يعيد الصلاة" رواه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه, وصححه ابن حبان.
وله عن طلق: ((لا صلاة لمنفرد خلف الصف)).
وزاد الطبراني من حديث وابصة: ((ألا دخلت معهم أو اجتررت رجلاً?)).
يقول المؤلف -رحمه الله تعالى-:
"وعن أنس ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((رصوا صفوفكم, وقاربوا بينها, وحاذوا بالأعناق)) " قاربوا بينها، بعض الروايات: ((ولا تدعوا فرجات للشيطان)) وفي رواية: ((فو الذي نفسي بيده إني لأرى الشياطين تدخل في خلل الصف كأنها الحذف)).