Skip to content

الهداية الى بلوغ النهاية ٢٤١

الهداية الى بلوغ النهاية

مكي بن أبي طالب

Printed page ١/ ٨٠٧

قوله: ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بالمعروف﴾.

عني بهن اللواتي دخل بهن لأن الآية الأولى عني بها من لم يمدخل بهن وهي ندب لا فرض عند أكثر العلماء. وهو مذهب مالك والشافعي.

وقال عطاء: " عني بها كل مطلقة أن لها متاعاً حقاً على المتقين كالثياب والنفقة والخادم ونحوها على قدر الطاقة ".

وقال ابن زيد: " هذا يوجب المتعة/ لكل مطلقة ". هذا معنى قوله.

قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين خَرَجُواْ مِن ديارهم وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الموت﴾.

قال ابن عباس: كانوا أربعة ألاف خرجوا فراراً من الطاعون ".

وقيل: فراراً من الحمى، حتى إذا كانوا بموضع شاء الله فيه موتهم أماتهم، فمر بهم نبي فدعا ربه أن يحميهم فأحياهم.