Skip to content

الهداية الى بلوغ النهاية ٢٨

الهداية الى بلوغ النهاية

مكي بن أبي طالب

Printed page ١/ ٢٠٥

أصل الخسران النقص. والخاسر الناقص نفسه حظها من رحمة الله [ ﷿] بمعصيته كما يخسر الرجل في تجارته.

وقيل: معنى " الخاسرين " الهالكون.

قوله: ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بالله﴾ الآية.

أي من أين يتجه لكم الكفر بالله مع نعمه عليكم إذ كنتم أمواتاً فأحياكم. أي لم تكونوا شيئاً فأوجدكم.

وفي " كيْفَ " معنى التعجب من فعلهم وليست باستفهام، ولكنها توبيخ / وتعجب.

والعرب تسمي الشيء الممتنع ميتاً؛ يقولون: " هَذَا أَمْرٌ مَيِّتٌ " إذا كان ممتنعاً.

وقيل: معناه كنتم تراباً، يعني به آدم ﷺ فجعلكم ذوي حياة.

وقيل: معناه فأحياكم يعني في القبر للمساءلة ثم يميتكم في القبر بعد