Skip to content

الهداية الى بلوغ النهاية ٢٧

الهداية الى بلوغ النهاية

مكي بن أبي طالب

Printed page ١/ ٢٠٤

كالذر، ودليله قوله: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بنيءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ [الأعراف: ١٧٢].

/ وقيل: العهد هاهنا هو ما أخذه الله على النبيين ومن اتبعهم ألا يكفروا بمحمد ﷺ ودليله قوله: ﴿وَإِذْ أَخَذَ الله مِيثَاقَ النبيين لَمَآ آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ﴾ [آل عمران: ٨١].

قوله: ﴿وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ الله بِهِ أَن يُوصَلَ﴾.

معناه: يقطعون أمر دينه لئلا يتبع فيوصل الإيمان به.

وقيل: معناه: يقطعون الرحم والقرابة التي بينهم وبين النبي ﷺ وأصحابه، لأنهم إذا كذبوه فقد قطعوه. فَ " أَنْ " في موضع خفض على البدل من الهاء في " به " أو في موضع نصب على البدل من " ما " أو على أنه مفعول من أجله.

قوله: ﴿وَيُفْسِدُونَ فِي الأرض﴾.

الفساد في الأرض في هذا الموضع عبادة غير الله تعالى: [وهي أعظم الفساد].

وقوله: ﴿أولئك هُمُ الخاسرون﴾.