Skip to content

المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين المطلب الأول سوق أحاديث الإسراء والمعراج

المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين

محمد بن فريد زريوح

Printed page ٢/ ١٢٦٧

قال: وأَخبرني ابن حزم (١)، أنَّ ابن عباس ﵁ وأبا حَبَّةَ الأَنْصَاري ﵁، كانا يقولانِ: قال النَّبيُّ ﷺ: «ثمَّ عُرِجَ بي حتَّى ظَهَرتُ لِمُستوًى أَسمَعُ صَرِيفَ الأَقْلامِ» (٢).

وعن ابن حزم وأنس بن مالك ﵃: أنَّ النَّبي ﷺ قال: « .. ثُمَّ انْطَلَقَ، حتَّى أتى بي السِّدرةَ المُنْتهى، فَغَشِيها أَلوانٌ لا أدري ما هيَ! ثمَّ أُدْخِلتُ الجنَّةَ، فإذا فيها جَنابِذُ اللُّؤلؤ (٣)، وإذا تُرابُها المِسْكُ» متَّفق عليه (٤).

وعن ثابت البُناني، عن أنس بن مالك ﵁؛ أنَّ رسول الله ﷺ قال: «أُتِيتُ بالبُراقِ، وهو دابَّة أَبيض طويل، فَوْق الحِمار، ودون البغل، يضع حافِره عندَ مُنْتهى طَرْفِهِ، قال: فركِبْتُه، حتَّى أَتيتُ بيْتَ المَقْدِسِ، قال: فَرَبطْتُهُ بالحَلْقَةِ، الَّتي يَربِطُ به الأَنبياءُ، قال: ثُمَّ دَخَلتُ، فَصَلَّيتُ ركعتين، ثُمَّ خرجتُ، فجاءني جِبريل ﵇ بإناءٍ من خَمْر، وإناءٍ من لَبَنٍ، فاخترتُ اللَّبن، فقال جبريلُ ﵇: اخْتَرتَ الفِطْرةَ (٥)، ثُمَّ عُرج بنا إلى السَّماء» أخرجه مُسلم (٦).