Skip to content

المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين المطلب الأول سوق أحاديث الإسراء والمعراج

المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين

محمد بن فريد زريوح

Printed page ٢/ ١٢٦٣

المَطلب الأوَّل سَوْق أحاديثِ الإسراءِ والمِعراجِ

عن أنس بن مالك ﵁، عن مالك بن صعصعة ﵁، أنَّ نبي الله ﷺ حدَّثهم عن ليلة أُسري به: «بينما أنا في الحَطيم (١) -وربما قال: في الحِجْرِ (٢) - مضطجعًا، إذْ أتاني آتٍ فَقَدَّ -قال (٣): وسمعته يقول: فشقَّ ما بين هذه إلى هذه -فقلتُ للجارود (٤) وهو إلى جنبي: ما يعني به؟ قالَ: مِن ثُغْرَةِ (٥) نحرهِ إلى شِعْرَتِهِ (٦)، وسمعتُه يقول: من قَصِّهِ (٧) إلى شِعْرَتِهِ- فاستخرجَ قلبي، ثمَّ أُتيت بطستٍ من ذهب مملوءةٍ إيمانًا، فغسل قلبي، ثمَّ حُشي، ثمَّ أعيد، ثمَّ أُتيت بدابَّة دون البغل وفوق الحمار أبيض -فقال له الجارود: هو البُراق يا أبا حمزة؟ قال أنس: نعم- يَضَعُ خَطْوَهُ عِندَ أَقصى طَرْفِهِ، فَحُمِلتُ عليه.