المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين
Printed page ٢/ ١١٨١
المَطلب الأوَّل سَوْق أحاديث شفاعة النَّبي ﷺ لعمِّه أبي طالب يوم القيامة
عن أبي سعيد الخدري ﵁ أنَّه سمِع النَّبي ﷺ وذُكر عنده عمُّه، فقال: «لعلَّه تنفعُه شفاعتي يوم القيامة، فيُجعَل في ضَحْضاحٍ (١) مِن النَّار يبلغ كعبَيه، يغلي منه دماغُه» متَّفق عليه (٢).
وعن العبَّاس بن عبد المطلب ﵁ قال: يا رسول الله، هل نفعتَ أبا طالب بشيء؟ فإنَّه كان يحوطُك ويغضبُ لك؟ قال: «نعم، هو في ضَحضاحٍ من نار، لولا أنا لكان في الدَّرك الأسفلِ من النَّار» متَّفق عليه (٣)، وفي رواية لمسلم: «وجدتُه في غمراتٍ من النَّار، فأخرجتُه إلى ضحضاحٍ» (٤).
وعن ابن عباس ﵁، أنَّ رسول الله ﷺ قال: «أهونُ أهلِ النَّار عذابًا أبو طالب، وهو منتعلٌ بنعلين يَغلي منهما دماغُه» أخرجه مسلم (٥).