Skip to content

تيسير علم أصول الفقه ١ـ السبب

تيسير علم أصول الفقه

عبد الله الجديع

Printed page ٥٤

فالمغربُ والشَّهرُ والشُّربُ واليمينُ أسبابٌ لما أُضيفَتْ إليه من الأحكامِ.

"تقسيمه:

ينقسمُ (السَّببُ) باعتبارِ من سبَّبه إلى قسمينِ:

١ـ ما جعلتْهُ الشَّريعةُ سببًا ابتداءً من غيرِ أن يكونَ للمكلَّفِ فعلٌ فيه.

من أمثلتهِ:

[١] زوالُ الشَّمسِ لوجوبِ صلاةِ الظُّهرِ، قال تعالى: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ [الإسراء: ٧٨] .

[٢] دُخولُ الشَّهر لوُجوبِ صومِ رمضانَ، قال تعالى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: ١٨٥] .

[٣] الاضطِرارُ لجوازِ أكلِ الميتَةِ، قال تعالى: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: ١٧٣] .

[٤] المرضُ لإباحةِ الفِطرِ، قال تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: ١٨٤] .

٢ـ ما سببُهُ المكلَّفُ فرتَّبَتِ الشَّريعة الآثارَ على وجودِهِ.

من أمثلتِهِ: