وأبو طالب العُشارِىّ (١). وشيخانا أبو عبد الله البارع (٢)، وأبو الحسين بن يوسُف (٣).
أخبرنا أبو منصور القَزَّاز، قال: أنبأنا أبو بكر بن ثابت، قال: حدَّثنا علىّ بن أبى علىّ المعدِّل، قال: حدَّثنا أبو طاهر المخلِّص، قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن علىّ الدُّهْنِىّ (٤)، قال: رأيتُ أبا السَّائب عتبة بن عبيد الله (٥)، قاضى القُضاة بعدَ موته، فقلتُ له: ما فعلَ اللهُ بك مع تَخْليطِك؟ فقال: غفر لى. فقلتُ: وكيف ذاك؟ فقال: إنَّ اللهَ ﷿ عَرَض علىَّ فِعالى القبيحة، ثم أمر بِى إلى الجنَّة، وقال: لولا أنِّى آليتُ على نَفْسِى أَلَّا أُعذِّبَ مَن جاوَز الثمانين لعذَّبتُك، ولكنى قد غفرتُ لك وعفوتُ عنك. اذهبوا به إلى الجنّة، فأُدْخِلْتُها (٦).