Skip to content

أعمار الأعيان

ابن الجوزي

Printed page ٢٨

السَّلامُ يقول: يُؤْمَرُ الحافط أن يَرْفُقَ بالعَبْد ما دامَ فى حداثته حتى يَبْلُغ الأربعين، فإذا بَلَغ الأربعين حَقَّق وتَحفَّظَ".

قال القرشىُّ: وحدَّثنا أبو خَيْثَمة، قال: حدَّثنا أنَسُ بنُ عِياض، عن يوسف بن أبى ذَرَّة (١)، عن جعفر بن عمرو بن أُمَيَّة، عن أنس بن مالك، عن النَّبي ﷺ، قال: "ما مِنْ مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ فى الإِسلام أربعين سنةً إلَّا صَرَف اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ مِن البلاء: الجُنُونُ والجُذامُ والبَرَصُ" (٢).

قال القُرشىُّ: وحدَّثنا علىُّ بنُ الجَعْد، قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن محمد بن السَّائب، عن أبى صالح، عن ابن عَبَّاس ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى﴾ (٣) قال: "الأشُدُّ: ما بين الثمانى عشرة إلى الثلاثين، والاسْتِواء: ما بينَ الثَّلاثين والأربعين، فإذا زاد على الأربعين أخَذَ فى النُّقْصان" (٤).

قال القُرشىُّ: وحدَّثنى أبى، قال: أنبأنا هُشَيْم، عن مُجالِد، عن الشَّعْبىّ، عن مَسْرُوق، قال: "إذا أتَتْ عليك أربعون فُخْذ حِذْرَكَ مِن الله" (٥).