هل ما بَقَى (١) إلَّا كما قَدْ فاتَنِى ... يومٌ يَمُرُّ ولَيلَةٌ تَحْدُونا
قال ابن قُتَيْبة: (٢) ويقال: إنه مَرَّ بِسُوق عُكاظ يَقُودُ ابنَ ابنِه خَرِفًا، فقال له رجلٌ: يا عبدَ الله أحسِنْ إليه فطالَما (٣) أحسَنَ إليك، فقال: أوَتَعْرِفُه؟ قال: هو أبوك أو جَدُّك، قال المُسْتَوْغِر: هو واللهِ ابنُ ابنى. قال الرجل: ما رأيتُ كاليومِ قَطُّ ولا المُسْتَوْغِر! قال: فأنا المُسْتَوْغِر.
عَبِيد بن الأبْرَص. ذكره ابنُ قُتَيْبَة (٤)، وقال: عَبر الثلاثمائة.
أنطونس السَّائح. عاش ثلاثَمائة وعشرين سنة.
عَمْرو بن لُحَىّ بن قَمَعَة (٥). عاش ثلاثَمائة وأربعين سنة. وهو أوَّلُ مَن سَيَّبَ السَّوائب (٦). وكان يركب معه مِن وَلَدِه ألفُ مُقاتِل.