Skip to content

رسائل وفتاوى عبد العزيز آل الشيخ من رسائل الشيخ عبد العزيز آل الشيخ المقصود بالحج تحقيق التقوى وليس إتعاب البدن

رسائل وفتاوى عبد العزيز آل الشيخ

عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

Printed page ٥٢

واختلفت عبارات السلف في تفسير الحج المبرور، فمنهم من قال: الذي لا يخالطه إثم، ومنهم من قال: الذي لا رياء فيه ولا سمعة ولا رفث ولا فسوق، وقيل: الذي لا معصية بعده، يجمعها أنه الذي يؤدى تقربا لله وطاعة له خالصا من أدران الشرك صغيره وكبيره والبدع والمعاصي، ويكون حاملا لصاحبه على إحسان العمل بعده.

ومن كانت هذه صفة حجه كان مقبولا مأجورا، يقول ﷺ: «من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه (١) » متفق عليه، وفي رواية لمسلم: «من أتى هذا البيت فلم يرفث (٢) » . . . الحديث، وهذه الرواية أعم من التي قبلها. والرفث: قال ابن عباس وابن عمر ﵃: إنه الجماع، والفسوق قالا: إنه المعاصي «والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة (٣) » ، صح ذلك عن النبي ﷺ أخرجاه في الصحيحين.