إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة
١٥٠٦ - وعن جَابِرٍ- ﵁ قَالَ: "نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ باذَّة هَيْئَتُهُمْ، فَقَالَ: مَا ضرَّ رَجُلًا لَوِ اتَّخَذَ لِهَذَا الْيَوْمِ ثَوْبَيْنِ. فَلَمْ تَأْتِ الْجُمُعَةُ الْأُخْرَى حَتَّى قَدِمَتْ ثِيَابٌ مِنَ البَحْرَين غلاظ جدد الثوبين والنمرة".
رَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَفِي سَنَدِهِ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ.
١٥٠٧ / ١ - وَعَنْ عَائِشَةَ- ﵂ قَالَتْ: "كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَوْبَانِ يَلْبِسُهُمَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِذَا انْصَرَفَ مِنَ الْجُمُعَةِ طَوَاهُمَا وَرَفَعَهُمَا".
رَوَاهُ الْحَارِثُ عَنِ الْوَاقِدِيِّ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
١٥٠٧ / ٢ - لَكِنَّ الْمَتْنَ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَعَنْهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، وَلَفْظُهُمْ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَرَأَى عَلَيْهِمْ ثِيَابَ النِّمَارِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِنْ وَجَدَ سَعَةً أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمْعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ ".
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهَ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ.
١٥٠٨ - وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "من الحق على المسلمين أن يغتسل أحدكم يوم الجمعة، وأن يمس من طيب إن كان عند أهله فإن لم يكن عندهم فإن الماء طيب ".
رواه أحمد بن منيع بإسناد حَسَن.
١٥٠٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ، وَلَبِسَ من صالح ثيابه ومس من طِيبَ بَيْتِهِ أَوْ دَهْنِهِ، وَغَدَا