Skip to content

إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة ١٥- باب فيما يستفتح به الصلاة من الدعاء

إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

البوصيري

Printed page ٢/ ١٦٠

١٢٤٩ / ٢ - قَالَ: وثنا أَبُو عَامِرٍ الْعُقَدِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ "أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُقَالُ لَهُ: رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ لَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَكَبَّرَ فَقَالَ ... " فَذَكَرَ مِثْلَهُ.

قَالَ شَيْخُنَا الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنْ آدَمَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ ابْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: "رَأَيْتُ رِفَاعَةَ بْنَ رَافِعٍ الأنصاري وكان قد شهد بدرًا ... " وبقيه عَلَى شَرْطِهِ، وَهُوَ هُنَا غَيْرُ مَرْفُوعٍ، وَأَظُنُّ أَنَّ حُكْمَهُ الرَّفْعُ، انْتَهَى.

١٢٥٠ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو "أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسَبَّحَ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَنْ قَالَهَا؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا. فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ الملائكة تتلقى بِهَا بَعْضُهَا بَعْضًا".

هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.

١٢٥١ - قَالَ: وثنا شَاذَانُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا شُرَيْكٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "قَالَ رَجُلٌ خَلْفَ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ صَلَاتَهُ قَالَ: مَنِ الْقَائِلُ الَّذِي قَالَ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا. فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا".

هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، لِضَعْفِ عَاصِمٍ.

١٢٥٢ / ١ - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادٍ، ثَنَا إِيَادٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: "جَاءَ رَجُلٌ وَنَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَدَخَلَ فِي الصَّفِّ فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا. فَرَفَعَ الْمُسْلِمُونَ رُءُوسَهُمْ، وَاسْتَنْكَرُوا الرَّجُلَ وَقَالُوا: مَنْ هَذَا؟ يَرْفَعُ صَوْتَهُ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ: مَنْ هذا؟ مَنْ هَذَا الْعَالِي الصَّوْتِ؟ قِيلَ: هُوَ هَذَا. قَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ كَلَامَكَ يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى فُتِحَ لَهُ بَابٌ فَدَخَلَ فِيهِ ".