إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة
أَحَدًا مِنْ إِخْوَانِي؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، ألسنا إخوانك؟ قال: بل أنتم أَصْحَابِي، وَإِخْوَانِي الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَلَمْ يَرَوْنِي ".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.
٧٠١٥ - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وآمن بي مرة، وَطُوبَى لِمَنْ لَمْ يَرَنِي وَآمَنَ بِي- سَبْعَ مَرَّاتٍ ".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.
٧٠١٦ - وَعَنْ أَبِي جُمُعَةَ- ﵁ قَالَ: "تَغَدَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عبيدة: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، أَحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا، أَسْلَمْنَا مَعَكَ، وَجَاهَدْنَا مَعَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ قَوْمٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي ".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.
٧٠١٧ - وَعَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ- ﵁ قَالَ: " كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ جَالِسًا فَقَالَ: أَنْبِئُونِي بِأَفْضَلِ أَهْلِ الْإِيمَانِ إِيمَانًا؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، الْمَلَائِكَةُ؟ قَالَ؟ هُمْ كَذَلِكَ وَيَحِقُّ لَهُمْ ذَلِكَ وَمَا يَمْنَعُهُمْ وَقَدْ أَنْزَلَهُمُ اللَّهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي أَنْزَلَهُمْ بِهَا؟ بَلْ غَيْرُهُمْ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الْأَنْبِيَاءُ الَّذِينَ أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ، بِالرِّسَالَةِ وَالنُّبُوَّةِ؟ قَالَ: هُمْ كَذَلِكَ، وَيَحِقُّ لَهُمْ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ وَقَدْ أَنْزَلَهُمُ اللَّهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي أَنْزَلَهُمْ بِهَا؟ بَلْ غَيْرُهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، الشُّهَدَاءُ الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا مَعَ الْأَنْبِيَاءِ؟ قَالَ: هُمْ كذلك ويحق لهم، وما يمنعهم وقد أكرمهم