Skip to content

البيان في مذهب الإمام الشافعي

العمراني

Printed page ١٣/ ٣٠٠

وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داع

والنبي ﷺ يسمعهم ولم ينكره، فدل: على جوازه.

ويجوز قول الشعر إذا لم يكن فيه فحش ولا هجو ولا مدح مفرط ولا كذب؛ لما روي: أن النبي ﷺ قال: «إن للشعر لمنزلة كمنزلة الكلام، فحسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام» . وروي: «أن النبي ﷺ قال في غزوة حنين:

أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب

» فمن الناس من قال: ليس هذا شعرا، وإنما هو كلام موزون. ومنهم من قال: إنما هو شعر.

ولـ: (أن النبي ﷺ وفد عليه الشعراء ومدحوه وأعطاهم، فأعطى كعب بن زهير