Skip to content

البيان في مذهب الإمام الشافعي

العمراني

Printed page ٢/ ٢٢٢

ويفرج بين رجليه؛ لما روى أبو حميد: «أن النبي ﷺ كان إذا سجد. . فرج بين رجليه» .

وينصب قدميه؛ لما روى سعد بن أبي وقاص: «أن النبي ﷺ أمر بوضع اليدين، ونصب القدمين» ، يعني: في السجود.

ولا يكف شعره، ولا ثوبه عن الأرض؛ لما روي عن ابن عباس: أنه قال: «أمر النبي ﷺ أن يسجد على سبعة، وألا يكف شعرًا ولا ثوبًا» . وروى: (ولا يكفت) ، والكفت: الجمع.

ويستحب أن يقول في سجوده: سبحان ربي الأعلى، ثلاثًا، وذلك أدنى الكمال؛ لما ذكرناه من حديث ابن مسعود.

وروى عن عقبة بن عامر: أنه قال: «لما نزل قَوْله تَعَالَى: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ [الواقعة: ٩٦] [الواقعة: ٩٦] : قال النبي ﷺ: " اجعلوها في ركوعكم "، ولما نزل قَوْله تَعَالَى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١] [الأعلى: ١] . . قال النبي ﷺ: اجعلوها في سجودكم» .

قال ابن الصباغ، والشيخ أبو نصر: ويزيد: (وبحمده) ؛ لما مضى في الركوع.

وأكمل الكمال: أن يقول مع ذلك، ما روى علي بن أبي طالب ﵁: «أن النبي ﷺ كان يقول في سجوده: اللهم لك سجدت، ولك أسلمت، وبك آمنت، وأنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته، فتبارك الله أحسن الخالقين» .