Skip to content

البيان في مذهب الإمام الشافعي

العمراني

Printed page ٣/ ٥٦٧

وروى أبو سعيد الخدري أيضاً: أن النبي ﷺ قال: «أريت هذه الليلة، وأردت أن أخبركم، فتلاحى رجلان، فأنسيتها، لكني سجدت صبيحتها في ماء وطين» .

قال أبو سعيد: «كان المطر في تلك الليلة، وكان المسجد عليه عريش، فوكف، فمر بنا رسول الله ﷺ وعلى جبهته أثر الماء والطين صبيحة ليلة إحدى وعشرين»

وقال عبد الله بن أنيس: «مر بنا رسول الله ﷺ وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين صبيحة ليلة ثلاث وعشرين»

وأما قول ابن عباس: فـ (ليلة القدر) هي الكلمة الخامسة، وهي أصرح من قوله: (هي) ، ولا يدل على وجودها فيها.

وصفتها: أنها ليلة طلقة، لا حارة ولا باردة، تطلع الشمس في صبيحتها بيضاء، مثل الطشت لا شعاع لها.

وروي ذلك عن النبي ﷺ.